لطالما وُصفت سيارات تويوتا بأنها «الأكثر يابانية» من بين كافة السيارات اليابانية الأخرى، وأنها ذات تصاميم محافظة خالية من الإثارة والتشويق.. ولكن هذا الأمر في طريقه إلى التغيير بعد أن عينت الشركة اليابانية شخصا غير يابانيا ليقود عمليات تصاميمها ويُحدث ثورة فيها، فقد سارعت إلى تعيين الإنجليزي سايمون همفريز رئيسا لتصاميم تويوتا ولكزس بعد إحالة واهي هيراي في يونيو 2009 مدير التصاميم السابق إلى ما يشبه التقاعد.
منذ العام 1975، قدمت BMWمزيجا فنيا راقيا جمع بين سياراتها الديناميكية وبين لمسات طلاء فنية مبهرة، وأطلقت على تلك السيارات BMW Art Car. وها هي تعيد الكرة من جديد بتقديم سيارتها الفنية الـ17 في باريس بحضور أكثر من 300 من كبار الشخصيات من حول العالم، وجرى الكشف في نفس القاعة التي كشفت فيها في 1977 عن سيارتها الفنية الثالثة التي لونها الفنان روي ليتشتنستاين.
منذ سنوات، تسعى شركة كوما البريطانية على حث السائقين لحمل السترات الفسفورية اللون في سياراتهم لضمان مشاهدتهم من قبل السيارات الأخرى عند إصلاح أي أعطال طارئة على الطريق. وهي دائما تشير إلى مقتل وإصابة أكثر من 180 شخص سنويا في بريطانيا على جانب الطريق لصعوبة مشاهدتهم. وكجزء من عمليات تسويقها وبشكل خاص بين الشباب، فقد كشفت عن سترات فسفورية بأشكال وتصاميم شبابية مميزة.
حتى وقت قريب، ظلت أعمال «التصميم الخارجي» للسيارات مهنة «ذكورية» وحكرا على الرجال، وكانت الفرص شبه معدومة لاختراق أنثوي إلى هذه المهنة الإبداعية وإن كن بعض من النساء قد وجدن فرصا مناسبة في أعمال التصميم الداخلي وقرارات اختيار الألوان وأعمال التجهيز. لكن هذا الحال تغير وبرزت العديد من النساء المبدعات في عالم التصميم منهن ميشيل كريتنسن التي قادت فريق تصميم سيارة أكيورا الجديدة ZDX.
بعد 17 عاما قضاها معها وأحدث خلالها ثورة في تصاميم سياراتها، أعلنت BMW وعلى نحو غير متوقع عن مغادرة الأمريكي كريستوفر بانغل رئيس تصاميمها لمنصبه وعن تسليم مهام وظيفته إلى إدريان فان هويدونك. وأثنت BMW على بانغل وعلى ثورية تصاميمه، ولكنها يبدو وأنها في نفس الوقت قد تخلت عن مبدع لا ينتمي إلى عصرها.