
بجمعها بين جماليات التصميم الصناعي وبين فاعلية الاستخدام، تستهدف GMC بمركبتها الاختبارية «غرانايت» Granite فئة المهنيين من الشباب وترتقي بمقدرات الماركة إلى اتجاه تقدمي جديد. وجرى الكشف عن المركبة في معرض ديترويت اليوم.
وتمثل غرانايت توجه غير مسبوق من GMC بحجمها الصغير وسماتها التي تستهدف بشكل رئيسي الشباب الذين لم يسبق لهم من قبل أن وضعوا أي من سيارات GMC ضمن لائحة تسوقهم أو حتى فكروا بشرائها.
ويصف ديف ليون، المدير التنفيذي لأعمال التصميم الداخلية لمركبات جنرال موتور في أسواق أمريكا الشمالية والمسؤول «إنها مختلفة كليا، وستعمل على إعادة تعريف GMC إلى فئة مختلفة كليا من العملاء».
ويبدو أن هذه المركبة تعبر عن محاولة من GMC لإغواء وجذب عملاء ماركة تويوتا الشبابية سايون Scion، وما يؤكد هذا الاعتقاد هو حجم المركبة نفسها ونمط تصميمها الغير تقليدي والذي يأخذ نفس توجه مركبات سايون، فهي منخفضة وبشكل هندسي أقرب إلى مركبات الفان منه إلى مركبات الكروس أوفر، وأقصر قرابة 30 سم مقارنة بشفروليه HHR.



ويحمل التصميم سمتي تميز رئيسيتين هما: الأبواب الجانبية التي تفتح على مصراعيها وباتجاه متضاد لزيادة فاعلية الركوب وتحميل الأمتعة، خاصة وأنه غرانايت لا تحمل دعامات سقف مركزية. والمقاعد الداخلية التي يمكن تعديلها بوضعيات مختلفة وإمالتها كليا نحو الخلف لتوفير حيز اتساع واسع.
وتعتمد غرانايت على محرك 1.4 لتر رباعي الأسطوانات توربو تقدر قوته بـ138 حصان ويتواصل مع ناقل حركة أوتوماتيكي سداسي النسب. وهو ذات المحرك الذي سيتوفر لشفروليه كروز عند طرحها للسوق الأمريكية لاحقا خلال هذا العام.
ورفضت GMC تأكيد احتمال تقديم السيارة للأسواق وإن كان تصميمها الخارجي ومعظم مكوناتها الداخلية قابلة للتحويل إلى الإنتاج التجاري بأدنى جهد ممكن.
كما ورفضت GMC توضيح الأرضية التي جرى تطوير المركبة عليها ولكن مصادر من داخل الشركة أكدت بأنها مصنوعة على أرضية جنرال موتورز العالمية للمركبات من فئة الحجم المدمج، وهي نفس المستخدمة لشفروليه كروز.
وبغض النظر عن التوجه الجديد الذي تحمله في تكوينها الهندسي، تحافظ غرانايت على ملامح هوية GMC الأصيلة والتي ظلت تدل دائما على القوة والمتانة والموثوقية العالية. وتساهم جماليات التصميم الصناعي في إسباغ المزيد من الغلظة على التصميم، وتلعب دورا فاعلا في تحقيق اتساع داخلي عملي رحب.


وبرغم هويتها الشبابية العملية، فقد حرصت GMC على تزويدها بالتقنيات الرائدة وأنظمة القياس التي تتسم بالدقة المتناهية. وتغيب مفاتيح التحكم التقليدية بجهاز التكييف وبنظم المعلومات والترفيه والملاحة، وتستبدل بالجيل الجديد من شاشات LCD العضوية العريضة والتي تتسم بديناميكية أعلى من الشاشات المستخدمة حاليا.
ويقول ليون «نظرتنا إلى غرانايت موازية إلى الشقق المعلقة على قمم البنايات الشاهقة، وفيما يبدو التصميم الخارجي صناعي بملامحه، فإن الداخل يتسم بالدفء والطابع الشخصي».
وأخذت المصممون بالاعتبار مطالب الشباب المهنيين الذين يعيشون حياة اجتماعية صاخبة. وهؤلاء نشطون في حياتهم اليومية، ويتنقلون كثيرا مع الأصدقاء ويحملون معهم في رحلات عطل نهاية الأسبوع متاع التخييم بالخارج أكثر من جر البيوت المقطورة أو القوارب.
عبر هذه المطالب، رسم المصممون ملامح غرانايت ومنحوها أبعادا خارجية تناسب نمط استخدامها. فهي تصنع على قاعدة عجلات طولها 2631 ملم الموازية لقاعدة عجلات شفروليه كوبالت، ولكن بطولها البالغ 4097 ملم هي أقصر بأكثر من 30 سم عن كوبالت ما يمنحها رشاقة تحرك استثنائية في حيز الطرقات الضيقة.
ويقابل الجسم القصير نسبيا للمركبة، عرض واسع يبلغ 1786 ملم وارتفاع عال 1536 ملم. وتخلق هذه القياسات أبعادا فريدة من نوعها ومختلفة كليا عن ما هو معهود من مركبات المينيفان والكروس أوفر. ويؤكد ليون بأن فريق المصممين أخذ أفضل سمات التصميم من فئة المركبات النفعية الرياضية SUV ومن مركبات الكروس أور والمينيفان.
وتشمل مكونات التميز الأخرى: جناح خلفي مدمج بالسقف، شبك بتصميم جديد ويحمل هوية GMC، مصابيح خلفية بارزة متعددة الطبقات ومجهزة بأضواء ثنائية الصمام LED، فوهة مركزية للعادم، عجلات رياضية 20 بوصة بإطارات من صنع بريجستون مصممة خصيصا لتظهر السيارة منخفضة، طلاء خارجي بلون الرمادي غرانايت (جرانيت)، مفتاح دائري لاختيارات وناقل الحركة بدلا من الذراع التقليدية.
|
السيارة |
GMC غرانايت Granite |
|
الجسم |
هاتشباك 5-أبواب |
|
الركاب |
4 |
|
الحجم |
مدمجة Compact |
|
قاطرة القوة |
محرك أمامي عرضي، دفع أمامي |
|
المحرك |
1.4 لتر – رباعي الأسطوانات |
|
الرأس |
DOHC-16 – نظام تنويع نبض الصمامات VVT |
|
التنفس |
شاحن توربو |
|
القوة |
138 حصان |
|
ناقل الحركة |
6 نسب أوتوماتيكي |
|
قاعدة العجلات |
2631 ملم |
|
الطول |
4097 ملم |
|
العرض |
1786 ملم |
|
الارتفاع |
1536 ملم |