لم يكن يوم 22 يونيو 1934مهما لشركة بورشة وحدها، بل كان منعطفا تاريخيا غير مسار صناعة السيارات. ففي ذلك اليوم وقبل 75 عاما بالتحديد تسلمت شركة بورشة لصناعة واستشارات محركات السيارات قرارا من رابطة صناعة السيارات الألمانية للمضي قدما في صنع سيارة «سيارة الشعب» فولكسفاجن. وحدث ذلك تحت إدارة الحكومة النازية «الرايخ الثالث».
في عام 1935، زاد تعداد السكان قليلا عن 127 مليون نسمة، ولم تزد كلفة الرسالة عبر البريد الممتاز عن 3 سنتات، وشهد عالم السينما تقديم تكنولوجيا «تكنيكلر» لتلوين الأفلام، وتمكن فريق «ديترويت تايغرز» من هزيمة «شيكاغو كبس» في مباراة صعبة.. هكذا كان المشهد العام في الولايات المتحدة في ذلك العام الذي شهد أيضا ولادة المركبة الأسطورية العائلية «شفروليه سوبربان».
في إبريل من ذلك العام تأسست شركة Svenska Aeroplan Aktiebolaget المعروفة اختصارا بـSAAB بهدف صنع الطائرات الحربية لـ ألمانيا واتخذت من مدينة ترولهاتان Trollhattan في الجزء الجنوبي من السويد مقرا رئيسيا لها. وقد اجتمع الفوج الأول من المهندسين في بيت أصفر مازال قائما إلى جانب متحف ساب للسيارات. وبدأت الشركة في 12 أغسطس ببناء أول مصنع لها للطائرات. وصنعت أول طائرة معتمدة على نفسها بالكامل في 1940.
يعود الإسم بوغاتي إلى العبقرية «إيتوري آركو إيزيدورو بوغاتي» المولود في مدينة ميلان الإيطالية في 15 سبتمبر عام 1881 لعائلة اشتهرت بالفن الرفيع. فجده المعماري «جيوفاني لويجي بوغاتي» الذي احترف تصميم وبناء مواقد التدفئة، ووالده «كارلو بوغاتي» الذي احترف النجارة وصياغة المجوهرات والرسم ونقش المعادن واشتهر في تصميم وبناء قطع الأثاث الكلاسيكية الثمينة المميزة بتداخلات النقوش الإسلامية واليابانية، وشقيقه الأصغر «ريمبراندت» احترف فن النحت.
بينما تتواصل الجهود لحفل تنصيب الرئيس المنتخب باراك أوباما خلال الساعات القليلة القادمة ليكون الرئيس الـ44 للولايات المتحدة الأمريكية منذ تأسيسها، يتسلط الكثير من الضوء عالم السيارات على سيارات الرئاسة خاصة بعد الكشف عن السيارة الرئاسية الجديدة التي طورتها كاديلاك خصيصا لاستخدامات الرئيس. ونسلط الضوء هنا على تاريخ سيارات الرئاسة.
تشير بعضا من كتب التاريخ بأن أول سيارة دخلت الكويت كانت من نوع «مينيرفا» Minervaالبلجيكية الصنع وقد أهداها التاجر جاسم بن محمد الإبراهيم في عام 1912 إلى أمير الكويت الشيخ مبارك الصباح. وقد تم تعيين علي حسين أبو خنفر سائقا لتك السيارة بعد أن دربه على قيادتها السائق الهندي الذي حضر مع الـ مينيرفا إلى الكويت.
سؤال مازال يبحث عن إجابة شافية ولكن حتى الآن لم يتمكن أحد من معرفة السبب الحقيقي وراء استخدامهما لشعار حمل نجمة داود. وهل كان الأخوان «جون فرانسيس دوج» و«هوراس إلجن دوج» من أتباع الديانة اليهودية؟