أعلنت تويوتا الشرق الأوسط في بيان رسمي لها أن سيارات أفالون (2005 إلى 2010)، وسيكويا (2009 إلى 2010) تم شحنها إلى الشرق الأوسط من مصانعها في الولايات المتحدة هي من ضمن مجموعة السيارات التي شملها الاستدعاء الأخير لعيب مصنعي نادر الحدوث في دواسات البنزين. وقالت الشركة اليابانية أن المشكلة على الأرجح لن تحدث في أسواق الشرق الأوسط نظرا لاختلاف المناخ فيها.
وتحدث المشكلة نتيجة لتسرب قطرات ماء إلى مجمع دواسة البنزين وتكثفها في داخلها والتأثير سلبا على ميكانيكية عودتها إلى موقعها الطبيعي عند رفع القدم عنها.
وقالت تويوتا في بيانها بأنها تدرس الحل اللازم للطرازين في الشرق الأوسط.
وستعلن تويوتا اليوم الأثنين عن علاج لهذه المشكلة سيتم تطبيقه على السيارات المباعة في الأسواق يشمل حشوة صغيرة «مُباعِدة» تضاف إلى مجمع الدواسة مهمتها تسهيل دفع الدواسة إلى موقعها الطبيعي عند رفع القدم عنها.
جدير بالذكر أن كافة سيارات تويوتا سيتم تجهيزها بحلول نهاية 2010 بنظام إلكتروني يعيد المحرك إلى سرعة دورانه الابتدائية بمجرد رفع القدم عن دواسة البنزين والضغط على دواسة الفرامل.
مجموعة الساير تطمئن العملاء
 |
| مبارك الساير |
وكان مبارك الساير، المدير التنفيذي لشركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده، الوكيل الحصري لسيارات تويوتا في الكويت قد بادر كأول وكيل في المنطقة إلى طمأنة العملاء قائلا «الإجراء الذي اتخذ في الولايات المتحدة هو جزء من سياسة الإنتاج لشركة تويوتا العالمية التي تعتبر أي مشكلة مهما تكن بسيطة أو صغيرة هي من ضمن مسئولياتها انطلاقا من حرصها الدائم على سلامة إجراءات رقابة الجودة لديها وتحمل المسؤولية نحو سلامة السائقين والركاب وفق معاييرها الصارمة التي لا تحيد عنها. مما جعلها تتفوق عالمياً في كسب ثقة ورضاء كل العملاء».
وأشار الساير إلى عدم تلقي الشركة لأي تعليمات من قبل الشركة الأم بسحب أي من سياراتها في الشرق الأوسط، وكذلك الحال بالنسبة لجميع موزعي تويوتا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأضاف «نحن نعلم أن مشكلة الدواسة هي نادرة الحدوث، وقد حصلت في الدول شديدة البرودة ذات الرطوبة العالية. ولم تكن سبباً في أي من الحوادث التي من شأنها تعريض السائقين للخطر. بالإضافة إلى أن كافة سياراتنا جرى صنعها وفق مواصفات مجلس التعاون لدول الخليج العربية الصارمة، كما أن هذه الخطوة من قبل شركة تويوتا العالمية جاءت لتصب في مصلحة العميل ولتعكس مدى الشفافية التي تنتهجها حول العالم».
وأكد الساير بأنه في حال الحاجة لاستدعاء بعض الطرز في المنطقة، ستلتزم شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده بمعايير الجودة العالية التي تأخذ بعين الاعتبار رضاء العملاء وستعمل على تطبيق القرار فورا.
وقال «في ظل هذه الظروف، فإن عدداً محدوداً وقليلاً من السيارات قد يتأثر، ولكننا بانتظار شركة تويوتا العالمية لتأكيد ذلك لنا. وفي حال حصول ذلك سنقوم فوراً بإعلام مالكي السيارات لإصلاح هذا الأمر».
وعلى نهج سياسة تويوتا فيما يخص الاستدعاء لمشكلة دواسة البنزين، أكد الساير أنه لا حاجة للقلق إزاء المشكلة، وطالب العملاء بالاستمتاع بقيادة سيارات تويوتا مؤكدا عدم المساومة على سلامة أي من العملاء ولا بشفافية مجموعة الساير.
ولفت الساير الانتباه إلى مكانة تويوتا كواحدة من الشركات العشر الأولى عالميا في اتباع ميثاقين أساسيين للشفافية:
الأول: ميثاق تويوتا «لكي تصبح تويوتا ذات مصداقية في المجتمع، فإنه يتوجب عليها أن تتواصل بدقة، وفي الوقت المحدد، لنشر معلوماتها للجمهور عبر بث أخبارها بطريقة متواصلة، مما يؤكد سياسة الشفافية التي تنتهجها الشركة».
الثاني: المساهمة في التطور المستمر «العمل على بناء علاقات قوية مع عملائنا والجمهور عبر التواصل المفتوح والعادل».
وأوضح بأن كافة الإجراءات التي أعلنت عنها تويوتا مؤخرا هي من أجل الحفاظ على السلامة وترسيخ الثقة في تويوتا لدى عملائها بالسرعة المطلوبة.