
أعلنت كاديلاك عن ارتفاع إجمالي مبيعاتها الإقليمية بنسبة 28 بالمائة وذلك خلال الربع الأول من عام 2010 بدون أن توضح الأرقام الفعلية للمبيعات، وهو أمر مزعج لنا ليس من جنرال موتورز وحدها ولكن من معظم الشركات في منطقة الشرق الأوسط التي تذكر النسب بدون أن توضح التفاصيل ما يجعل من الصعب تحديد مكانة الماركة والماركات الأخرى وطبيعة التنافس فيما بينها.
والجدير بالذكر أن جنرال موتورز كانت من الشركات السباقة في المنطقة فيما يخص الإعلان عن تفاصيل الأرقام، ولكنها ومنذ فترة قررت عدم تقديم الأرقام والاكتفاء بالنسب.
وأعادت جنرال موتورز الشرق الأوسط الفضل في ارتفاع المبيعات إلى زيادة الطلب على مركبة الكروس أوفر الجديدة كليا SRX والتي جرى تدشينها في أسواق المنطقة خلال شهر يناير الماضي، وأيضا إلى الشعبية المتنامية للمركبة النفعية الرياضية إسكاليد وطراز المدخل من CTS سيدان.
وتسعى كاديلاك إلى تعزيز حضورها بالمنطقة عبر تقديم سياراتها ضمن برنامج يهدف إلى منح العملاء راحة البال وأدنى مستوى ممكن من كلفة الملكية وذلك عبر تقديم ضمان مجاني شامل لمدة 4 سنوات أو لمسافة 100 ألف كيلومتر شاملا الخدمة والصيانة المجانية، وكذلك الخدمة الإقليمية المجانية للمساعدة على الطرق على مدار الساعة.
وقال تييري صباغ، المدير الإقليمي لماركة كاديلاك في جنرال موتورز الشرق الأوسط «تستقطب كاديلاك الكثير من العملاء المتميزين الجدد من خلال إسكاليد و SRX الجديدة و CTS، ويتجسد ذلك في نتائج مبيعاتنا المتفوقة».
وقادت مبيعات الجيل الثالث من إسكاليد، وهي السيارة الأهم للشرق الأوسط من كاديلاك، الارتفاع وحققت زيادة 29 بالمائة بالمبيعات مقارنة بالربع الأول من 2009. وكانت كاديلاك قد بدأت منذ العام الماضي بطرح طراز القمة إسكاليد بلاتينيوم ويتميز بعجلات كروم متعددة الأضلاع قطرها 22 بوصة، وبمصابيح أمامية LED هي الأولى من نوعها ضمن فئة المركبات النفعية الرياضية SUV، وشعارات Platinum على الهيكل الخارجي، وشبك مميز للمقدمة مستوحى من تصميم الشبك المعتمد لطراز CTS.