
ديترويت – خاص الموتور نيوز: شهد معرض ديترويت الكشف عن ملامح الجيل السادس والقادم من سيارة فولكسفاجن لفئة الحجم المدمج «جيتا» وذلك من خلال طراز كوبيه اختباري كشفت عنه الشركة الألمانية وهو جاهز بكل مواصفاته وتجهيزاته للإنتاج فورا.
وحمل الطرز الاختباري الإسم «نيو كومباكت كوب» New Compact Coupe أو باختصار NCC، وهو لسيارة كوبيه من فئة الحجم المدمج تعمل بالدفع الأمامي وسيتم صنعه بمجمع إنتاج فولكسفاجن في بويبلا بالمكسيك ليدخل ضمن خطة فولكسفاجن التوسعية في السوق الأمريكية.
وعلى الرغم من تخصيص هذه الكوبيه مبدئيا للسوق الأمريكية فقط، فإن بيعها في الأسواق العالمية الأخرى ومن ضمنها أوروبا والشرق الأوسط ليس مستبعدا ولربما يتم طرحها ضمن تشكيلة الجيل القادم من جيتا.

ونلفت هنا أن فولكسفاجن لا تقدم الكوبيه «شيروكو» للسوق الأمريكية بسبب الكلفة العالية لاستيرادها من محل صنعها في البرتغال، وبسبب رغبة العملاء الأمريكيين أكثر بسيارات الكوبيه بالتركيبة الجسمانية ثلاثية الصندوق أكثر من طرز الكوبيه الأقرب بشكلها إلى الهاتشباك.
وبينما يتوقع أن تتشارك جيتا القادمة بملامح تصميمها الأساسي مع الكوبيه NCC، فإن عنصر التميز للكوبيه يكمن في معالجة الأنف، وفي زاوية ميل زجاج الواجهة، وفي النوافذ الجانبية الغير مأطرة، وبمحاور العجلات الأعرض، وهي نفس الطريقة التي تعتمدها BMW في تمييز طرز الكوبيه للفئة الثالثة عن الصالون.

وقال كلاوس بيشوف رئيس تصاميم علامة فولكسفاجن «ليس هدفنا وضع بابين على جيتا فقط، فعملاء هذا العصر يتوقعون المزيد من سيارات الكوبيه، وقد تبدو التغييرات خفيفة ولكنها تساعد على منح NCC نكهتها الظاهرية الخاصة بها».
وبطولها البالغ 4540 ملم، وعرضها 1780 ملم، وارتفاعها 1410 ملم، تتشارك NCC في أبعادها الخارجية مع الجيل الحالي من جيتا، إلا أنها وبفضل محورها الخلفي الأعرض 30 ملم، وقرفصتها المنخفضة في الخلف، تبدو أكثر تماسكا ورسوخا على الطريق، ويتعزز هذا الإحساس من خلال العجلات 19 بوصة والمجهزة بإطارات عريضة 235/35.
وتكشف NCC عن الملامح الأولى لخطط فولكسفاجن بإضافة أنظمة دفع هجينة على مجموعة من سيارات الدفع الأمامي وأهمها جولف وجيتا وذلك ابتداء من 2014.

وتحمل NCC محرك بنزين TSI سعة 1.4 لتر رباعي الأسطوانات مجهز بشاحن توربو مزدوج يصل بالقوة إلى 150 حصان وبالعزم إلى 177 رطل-قدم. وتتعزز تأديته بموتور كهربائي مدمج ضمن علبة ناقل الحركة يولد 27 حصان و103 رطل-قدم من العزم يستمد طاقته الكهربية من حزمة صغيرة لبطاريات أيونات الليثيوم بقوة 1.1 كيلو-واط مثبتة أسفل الصندوق الخلفي. وبهذه التوليفة تصبح الطاقة الإجمالية المتوفرة للسيارة 177 حصان و280 رطل-قدم.
ويتم نقل الطاقة إلى العجلات الأمامية فقط، عبر الجيل الأخير من الناقل الأوتوماتيكي ثنائي الكلتش DSG من فولكسفاجن. وجرى تجهيز السيارة بنظام لاسترداد الطاقة المهدرة خلال الفرملة، ونظام الإيقاف-والتشغيل التلقائي Stop-Start والذي يعمل على إيقاف دوران المحرك تلقائيا خلال التوقف على إشارات المرور وتشغيله مرة أخرى بمجرد رفع القدم عن دواسة الفرامل.


وطورت فولكسفاجن نظامها ليوفر الدفع الثلاثي المصدر: الدفع بمحرك البنزين فقط، الدفع بالموتور الكهربائي فقط، والدفع بتحالف المحرك والموتور. ولكن المسافة بالاعتماد على الموتور الكهربائي فقط ستكون قصيرة جدا بسبب محدودية حجم البطارية. وخلال سير السيارة كهربائيا يفصل محرك البنزين نفسه كليا عن ناقل الحركة لتخفيف الجر.
ولم تكشف فولكسفاجن عن وزن النظام، ولكنها ذكرت تسارع NCC إلى 100 كلم/س في 8.6 ثانية، وتحقيق سرعة قصوى 227 كلم/س، واستهلاك منخفض للوقود 4.2 لتر لكل 100 كيلومتر، يوازيه انبعاث 98 جرام من ثاني أوكسيد الكربون لكل كيلومتر.
وستبدأ فولكسفاجن بتقديم أول مركبة تجارية تصنعها توفر خيار الدفع الهجين هذا العام، وأشارت الشركة إلى أنه سيتوفر عبر مركبة نفعية رياضية SUV جديدة، وهذا يعني أن الدفع الهجين سيتوفر من خلال الجيل الثاني والجديد من «طوارق» والتي تدخل الأسواق ربيع 2010 بعد الكشف عنها في جنيف.