 |
| 2010 بيويك لاكروس |
الآن وبعد أن تخلصت جنرال موتورز أو في طريقها للتخلص من ساب وهامر، وبارتكاز أعمالها على 4 ماركات فقط، نرى بأنه لن يكون صعبا العودة إلى تقديم سيارات بيويك إلى أسواق الشرق الأوسط والتي يمكن أن تملأ الفجوة جيدا بين شفروليه وكاديلاك، وأن توفر للعملاء سيارات شبه فاخرة وعالية الجودة مقابل أسعار تنافسية تضعها في إطار مميز.
خلال الشهر القادم يوليو، ستبدأ بيويك بطرح الجيل الجديد من سيارتها متوسطة الحجم «لاكروس» LaCrosse، وخلافا للجيل السابق، ستكون موجهة للتنافس ضد سيارات لها مكانتها وهيبتها في السوق مثل لكزس ES350 وإنفينيتي G37.
 |
| بيويك إنكليف |
كما وتمتلك بيويك الكروس أوفر «إنكليف» Enclave وهي الأكثر جمالا ورقيا بين المركبات التي تشاركها بالأرضية «لامبدا» وهي شفروليه ترافيرس وGMC أكاديا، وقد اجتذبت هذه المركبة عملاء بالمتوسط العام أقل سنا بـ10 سنوات من عملاء بيويك التقليديين ما يؤكد نجاح بيويك في تقديم مركبات حيوية يهواها الشباب. ولو تم تقديمها لأسواقنا ستحظى باهتمام النساء اللاتي قدن لكزس RX خلال الشباب وتبحثن عن سيارة فاخرة وأنيقة وأكثر عائلية.
وتقول سوزان دوشيرتي نائبة الرئيس لعمليات بيويك وبونتياك وGMC «رؤيتنا لـ بيويك هي أن تكون مرتقبة وأن نثبت للعملاء بأنها تطورت إلى ماركة فاخرة وعصرية تستحق الاهتمام. وندرك بأن هناك فتورا بالمشاعر من بعض العملاء نحو بيويك، وأن هذا لا يمكن التغلب عليه إلا بمنتجات تفرض قوتها، ونحن نعرف كيف يمكننا عمل ذلك».
وتحتاج بيويك إلى المزيد من الوقت كي تستعيد مكانتها في السوق الأمريكية، وباتت الأرضية مهيأة أكثر من أي وقت مضى بتركيز جنرال موتورز على 4 ماركات لتحظى بأهمية قصوى لتقديم منتجات ناجحة. وكانت الماركة قد حققت أفضل مبيعاتها في 1984 عندما بلغت 7 أضعاف ما كانت عليه في 2008.
وفي الشرق الأوسط، لن يكون الطريق صعبا أمام بيويك لكي تحقق مكانة جيدة فيما لو قررت جنرال موتورز تقديمها، وبالمنتجات التي تطورها حاليا نعتقد بأنها ستحظى بالاهتمام، ويمكن أن تحقق في المنطقة ما فشلت ساب في تحقيقه.
وترغب بيويك في أن تتراوح أعمار العملاء بين 35 و50 سنة، وتسعى لتحقيق ذلك عبر تصاميم تتسم بالرصانة والفخامة ولكنها في نفس الوقت مثيرة ولافتة للأنظار. وتعمل بيويك على توصيل رسالة هويتها الجديدة عبر وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية مع التركيز على مواقع الانترنت الشبابية والاجتماعية التي أثبتت بأنها تحقق نتائج كبيرة.
 |
| لاكروس 2010 - الخلفية |
وتترقب السوق الأمريكية الجيل الجديد من لاكروس، وقد فاجأت بيويك وسائل الإعلام بالتأكيد على توفيرها بمحرك 2.4 لتر بقوة 182 حصان لتكون أول بيويك منذ 1998 توفر خيار الأربع أسطوانات، فقد كانت «سكايلارك» آخر سيارة توفر هذا الخيار.
وتهدف بيويك من تقديم المحرك الاقتصادي إلى جذب العملاء الذين يبحثون عن سيارات فارهة وأنيقة ولكن بصرف قليل للوقود، كما ويوفر المحرك سعرا معتدلا للعملاء بدون أن يشعر هؤلاء بأن هناك نقص كبير بالقوة نظرا للتأدية القوية للمحرك 2.4.
وإضافة إلى المحرك 2.4 لتر، ستوفر لاكروس خيارين للمحرك V6، الأول 3.0 لتر بقوة 255 حصان والثاني 3.6 لتر بقوة 280 حصان. وتعمل السيارة بالدفع الأمامي عبر ناقل أوتوماتيكي سداسي النسب.
وسيتوفر خيار الدفع بكل العجلات AWD وهو من تطوير Haldex السويدية ونفس المستخدم في ساب 93 ويتميز بنقل 85 بالمائة من العزم إلى العجلات الخلفية خلال القيادة في الظروف العادية لإعطاء المركبة نكهة قيادة الدفع الخلفي الممتعة.
 |
| لاكروس 2010 - المقصورة |
وتتميز لاكروس الجديدة بتصميم تهيمن عليه الفخامة العصرية. وتولت العمليات الأمريكية لجنرال موتورز وضع التصميم الخارجي فيما تولت عملياتها بالصين أعمال التصميم الداخلي.
وقد جرى تطوير المركبة على الجيل الثاني من الأرضية «إبسلون» والتي تستخدمها فقط أوبل إنسجنيا ويفترض أن تستخدمها العديد من السيارات الأخرى ومن ضمنها الجيل القادم من شفروليه ماليبو. ولكن الاختلاف أن لاكروس تحصل على مميزات هندسة ومساندة إلكترونية أعلى من أي سيارة أخرى لتتمكن من التنافس ضد سيارات فاخرة ومعروفة في الأسواق.
وتؤكد دوشيرتي بأن عبر لاكروس ومنتجات أخرى قادمة من بيويك، ستشهد الأسواق تحول المزيد من العملاء إلى سيارات بيويك.
وكانت بيويك قد توقفت عن تقديم سياراتها لأسواق الشرق الأوسط منذ توقف إنتاج سيارة الدفع الخلفي الكبيرة رودماستر في 1996.