
فيما أكدت فورد قرارها إغلاق مجمع إنتاجها في مدينة سانت توماس بمقاطعة أونتاريو الكندية في 2011، امتنعت في نفس الوقت عن تأكيد مستقبل سيارة الدفع الخلفي «فورد كراون فكتوريا» التي تصنع في هذا المجمع إلى جانب توأمتها ميركوري غران ماركي والفاخرة لينكون تاون كار، كما ورفضت تأكيد تقارير أشارت إلى رغبتها في صنع نسخة بوليسية من الجديدة كليا «فورد توروس» لتناسب استخدامات الشرطة.
وكانت فورد قد أخبرت اتحاد عمال السيارات الكندي المعروف اختصارا بـCAW أنها لن تصنع أي منتجات جديدة في مجمع إنتاج سانت توماس بعد 2011.
وقال روبرت باركر الناطق بإسم فورد بأنه شركته ليست لديها نية التحدث عن مستقبل سيارة الشرطة كراون فكتوريا، وأكد بأن مخططات الشركة سيتم اتخاذ قرار نهائي بها نهاية هذا العام.
وترغب فورد في بذل مجهود أكبر لتحسين قدرتها التنافسية في السوق الكندية، وستجتمع في 8 سبتمبر الجاري مع ممثلي CAW لتعديل العقود المبرمة بينهما حيث تجد فورد صعوبة في قبول نفس بنود العقود التي وقعها CAW مع جنرال موتورز وكرايسلر.
وأكد رئيس CAW بأن المفاوضات يجب أن تشمل مستقبل مجمع إنتاج سانت توماس، ولكن فورد أخبرت CAW بأن قرار إنهاء خدمات مجمع الإنتاج ليس اختياريا بل نافذ وأنها بدأت فعليا بالتسويق لسيارات شرطة أخرى.
وكانت فورد قد توقفت عن طرح كراون فكتوريا لسوق التجزئة الأمريكية منذ 2007، ووفرتها فقط لأسواق الجملة وأهمها أجهزة الشرطة، وباعت في الشهور السبعة الأولى من هذا العام 21,949 وحدة إلى أجهزة الشرطة بانخفاض 31 بالمائة عن نفس الفترة من العام السباق. ونلفت هنا بأن السيارة متوفرة في أسواقنا بالخليج ضمن مبيعات التجزئة نظرا للشعبية الكبيرة التي تحظى بها.
وأكد باركر بأن فورد تأخذ عملها أجهزة الشرطة على محمل الجد، وهي ملتزمة نحوه وتعمل بكل طاقاتها داخليا وخارجيا مع شركاءها لتقديم حلول أخرى.